حين نشعر بالحزن، قد يساعدنا الحديث عن مشاعرنا. تواصلوا مع شخص قريب منكم.

«جاءت هذه الجائحة لتربك حياتنا وتخلّ بصحتنا الجسدية والنفسية».
بهذه الكلمات وصف الدكتور هانس كلوغه، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، أثر الجائحة خلال قمة عُقدت مؤخرًا في أثينا حول تداعيات كوفيد-19 على الصحة النفسية.
لقد ألقت الجائحة بثقلها علينا جميعًا. ومن الطبيعي تمامًا أن نشعر بالحزن، حتى في حياتنا اليومية، فهذا شعور نمرّ به جميعًا.
لكن الضغوط الإضافية والخسائر والاضطراب الذي جلبه كوفيد-19 جعلت الناس في كل مكان يجدون صعوبة في الحفاظ على نظرة إيجابية.
هناك وسيلة بسيطة قد تساعدنا، تدريجيًا أو فورًا، وهي الحديث والإنصات.
حين نشعر بالحزن، قد يساعدنا الحديث عن مشاعرنا. تواصلوا مع شخص قريب منكم. أخبروه بما تشعرون به، أو اسألوه عن حاله. فالإنصات إلى شخص يعبّر عن مشاعره، أو وجود من ينصت إلى مشاعركم، قد يخفّف بعض الضغط والقلق والخوف والضيق الذي سبّبه كوفيد-19.
تعطّلت خدمات أساسية للصحة النفسية في 93% من البلدان خلال الجائحة. إذا كنتم تشعرون بالحزن ولا تعرفون إلى من تلجؤون، أو لاحظتم أن صديقًا أو أحد أفراد الأسرة يجد صعوبة في التأقلم، فحاولوا اتخاذ الخطوة الأولى وبدء الحديث عن الأمر.
لمزيد من المعلومات حول العناية بالصحة النفسية والتعامل مع الصعوبات، يمكنكم زيارة موقع منظمة الصحة العالمية هنا.