نستعرض العوامل التي تؤدي إلى تسارع وتيرة الوفيات الناجمة عن كوفيد

تسارعت وتيرة الوفيات الناجمة عن كوفيد-19. فقد استغرق ارتفاع حصيلة الوفيات من 3 إلى 4 ملايين 82 يومًا فقط، وهو اتجاه مقلق يبرز الحاجة الملحّة إلى إتاحة اللقاحات للجميع، في كل مكان.
فما العوامل المحتملة وراء تسارع وتيرة الوفيات؟
- متحوّرات جديدة – أظهرت الأبحاث أن بعض المتحوّرات الجديدة لفيروس كوفيد-19 تنتقل بسهولة أكبر، ما يعني إصابة مزيد من الناس بالفيروس والمرض.
- عدم إتاحة اللقاحات – لا يزال كثير من سكان العالم دون تحصين ومعرّضين للخطر. وحين لا يتلقى السكان اللقاحات، يمكن أن تنتشر متحوّرات جديدة أشد عدوى، ما يسهم في ارتفاع معدلات الوفيات عالميًا.
- أنظمة الصحة العامة تحت ضغط يفوق طاقتها – في المناطق التي تتجاوز فيها أعداد الإصابات قدرة الخدمات الصحية المحلية والوطنية على الاستجابة، قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أعداد الوفيات.
اللقاحات هي أفضل وسيلة لوقف انتشار المتحوّرات الجديدة ومنع تزايد الإصابات وارتفاع معدلات الوفيات.
يقول الدكتور تيدروس غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: «تتراخى بعض البلدان وكأن الجائحة انتهت بالفعل». لكنه يحذّر: «العالم يمر بمرحلة بالغة الخطورة».
يمكنكم المساهمة في وقف انتشار كوفيد-19 بتلقّي اللقاح حين يُتاح لكم، ومواصلة ارتداء الكمامة، وغسل أيديكم بانتظام، والحفاظ على التباعد الجسدي، وفتح الأبواب والنوافذ للسماح بدخول الهواء النقي.