قد تطيل المعلومات المضللة أمد الأزمات وتودي بحياة الناس. لكن بإمكاننا أن نفعل شيئًا حيال ذلك.

كلّنا نعرف شخصًا يشارك منشورات مضللة أو مشحونة بالعواطف أو مشكوكًا في صحتها. ماذا لو كنتم أنتم من يفعل ذلك دون أن تدركوا؟
نشهد الآن موجة متزايدة من المعلومات المضللة على الإنترنت بسبب تصاعد العنف في أوكرانيا. وهذا يحدث في أوقات الأزمات، حين يبحث الناس عن معلومات تساعدهم على فهم ما يجري أو معرفة كيف يحافظون على سلامتهم.
تُظهر الدراسات أن التريّث قبل مشاركة أي محتوى على الإنترنت يمنحكم وقتًا للتفكير في المعلومات التي يتضمنها: من أين جاءت، وهل هي صحيحة، ومتى كُتبت، ولماذا تشاركونها. وهذا يقلّل احتمال نشركم معلومات مضللة.
بنشر هذه الرسالة البسيطة على نطاق واسع في صفحات التواصل الاجتماعي، يمكنكم مساعدة الناس على التوقف والتفكير، والحدّ من سرعة انتشار المعلومات المضللة الضارة.
وفقًا لدراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، فإن رؤية هذه الرسالة الداعية إلى التريّث تقلّل بشكل ملحوظ احتمال مشاركة الناس معلومات مضللة.
كما رأينا خلال جائحة كوفيد-19، تتوفر على الإنترنت معلومات موثوقة عن الأزمة، لكن كثيرًا من المصادر تتعمّد التضليل، فيما تحرّف مصادر أخرى الحقيقة لمجرد جذب انتباهنا. وحين تنتشر المعلومات المضللة، يصعب احتواؤها، وقد تترتب على كل مشاركة لمعلومة زائفة عواقب ضارة.
تريّثوا قبل الإعجاب أو النشر أو التعليق، لتتأكدوا من دقة ما تشاركونه.